تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

Rosseta Caffee

ransy mason- شخص جديد

- Power: 52
FAME: 0
- مساهمة رقم 31
رد: Rosseta Caffee
نظرت لها وانا اقول وانا ايضا
هل تريدين الذهاب الان
وانا سعيده للتحدث معك وبشده
هل تريدين الذهاب الان
وانا سعيده للتحدث معك وبشده

Sabrina Renaldo- شخصية مُقيمة

- Power: 103
FAME: 0
- مساهمة رقم 32
رد: Rosseta Caffee
أبتسمت قائله وأنا أنهض :
حسنــاً ... وأنا ايضاً سعدت بالتحدث معك رانسى
ثم خرجت من المقهى متجهه الى غرفتى
حسنــاً ... وأنا ايضاً سعدت بالتحدث معك رانسى
ثم خرجت من المقهى متجهه الى غرفتى

Julia Evanston- شخصية مُقيمة


AGe : 25
Power: 485
FAME: 1
- مساهمة رقم 33
رد: Rosseta Caffee
جلست بالمقهي انقر الطاولة بقلمي و انا اكتب خطاباً لكايل :
" كايل عزيزي ، إشتقتُ لكَ ، و الايام تمر ببطء كالسنوات بغيابك ! ، و أدعو لكَ بكل ليلة قبل نومي و عند استيقاظي ، و اقبل كُل يوم سلسلتكَ ، لعلها تُوصلك قُبلاتي ! ، مكثتُ بفترة في بيتي بتكساس و لكني اليوم سأعود للمدينة للعمل مُجدداً ، لم اقابل شريكي الجديد بعد ، و كنت اتمنى الا اقابله ، احياناً احدث بنفسي و اتخيل ردودك على حديثي هذا ! ، افتقادي لكَ يصيبني بالجنون حقاً ! ، و الآن افكر ماذا سيحدث عندما اراكَ ، اعتقد اني لم احتمل ، مجرد رؤية وجهكَ مُجدداً سيجعل قلبي من كثرة دقاته يتوقف .. ، هل اخبرتكَ بعد اني أحبك ! "
توقفت قليلاً عن الكتابة و فكرتُ ماذا اريد كتابة ايضاً ، قاطع افكاري صوتاً .. :
" جوليا ! "
إلتفت لمصدر الصوت و تهللت اساريري .. :
" دانيال ! "
نهضتُ و صافحته ، كان زميلي من ايامُ الكُليّة و الثانوية كذلك و جاراً لي بتكساس !
و لكني لم اره منذ فترة كبيرة ..
دعوته للجلوس و جلسنا ..
ظللنا نتحدث على ذكريات المدرسة و الجامعة و بدأتُ بالضحك و فركت شعري لأقول :
" ماذا تعمل الآن ؟ "
فقال و هو يطلب لنا كأسين من العصير :
" شرطة فيدرالية ! "
رفعت حاجبيّ و قلت :
" أ حقاَ ؟ انا عميلة كذلك و لكن ما الذي اتى بكَ لتكساس .. قضية ؟ "
ضحك و قال :
" بل لجلب شريكتي ! "
اتسعت عيناي مُجدداً و قلتُ :
" أنا ؟! "
ابتسمت و شرب عصيره سريعاً و قال :
" و من غيركِ ؟ تفاجئت بأنها انتِ حتى لم ألحفظ تشابه الأسماء ، لذا هلا تسرعين ! "
ابتسمت و قد توترت من المفاجأة قليلاً ، تناولت العصير بصمت و نهضت و قلت :
" حسناً ، جاهزة .. هل يمكنني فقط ارسال خطاب بالبريد قبل ذهابنا ؟! "
اومئ بالإيجاب و نهضنا ، فتح لي باب سيارته ، فصعدتُ معه و انطلقنا .
" كايل عزيزي ، إشتقتُ لكَ ، و الايام تمر ببطء كالسنوات بغيابك ! ، و أدعو لكَ بكل ليلة قبل نومي و عند استيقاظي ، و اقبل كُل يوم سلسلتكَ ، لعلها تُوصلك قُبلاتي ! ، مكثتُ بفترة في بيتي بتكساس و لكني اليوم سأعود للمدينة للعمل مُجدداً ، لم اقابل شريكي الجديد بعد ، و كنت اتمنى الا اقابله ، احياناً احدث بنفسي و اتخيل ردودك على حديثي هذا ! ، افتقادي لكَ يصيبني بالجنون حقاً ! ، و الآن افكر ماذا سيحدث عندما اراكَ ، اعتقد اني لم احتمل ، مجرد رؤية وجهكَ مُجدداً سيجعل قلبي من كثرة دقاته يتوقف .. ، هل اخبرتكَ بعد اني أحبك ! "
توقفت قليلاً عن الكتابة و فكرتُ ماذا اريد كتابة ايضاً ، قاطع افكاري صوتاً .. :
" جوليا ! "
إلتفت لمصدر الصوت و تهللت اساريري .. :
" دانيال ! "
نهضتُ و صافحته ، كان زميلي من ايامُ الكُليّة و الثانوية كذلك و جاراً لي بتكساس !
و لكني لم اره منذ فترة كبيرة ..
دعوته للجلوس و جلسنا ..
ظللنا نتحدث على ذكريات المدرسة و الجامعة و بدأتُ بالضحك و فركت شعري لأقول :
" ماذا تعمل الآن ؟ "
فقال و هو يطلب لنا كأسين من العصير :
" شرطة فيدرالية ! "
رفعت حاجبيّ و قلت :
" أ حقاَ ؟ انا عميلة كذلك و لكن ما الذي اتى بكَ لتكساس .. قضية ؟ "
ضحك و قال :
" بل لجلب شريكتي ! "
اتسعت عيناي مُجدداً و قلتُ :
" أنا ؟! "
ابتسمت و شرب عصيره سريعاً و قال :
" و من غيركِ ؟ تفاجئت بأنها انتِ حتى لم ألحفظ تشابه الأسماء ، لذا هلا تسرعين ! "
ابتسمت و قد توترت من المفاجأة قليلاً ، تناولت العصير بصمت و نهضت و قلت :
" حسناً ، جاهزة .. هل يمكنني فقط ارسال خطاب بالبريد قبل ذهابنا ؟! "
اومئ بالإيجاب و نهضنا ، فتح لي باب سيارته ، فصعدتُ معه و انطلقنا .


