
... Théâtre

Julia Evanston- شخصية مُقيمة


AGe : 25
Power: 485
FAME: 1
- مساهمة رقم 31
رد: ... Théâtre
نظرت له و قلت :
" مهمتك تسليمه للعدالة و ليس قتله ، بقتله تكون قد انحدرت لمستواه و لم تعد افضل منه "
كنت غاضبة و حانقة منه و عليه
و من غضبه اللا مبرر و هو لم يصاب حتى بخدش
و لأني لن استطيع استجواب المشتبه به و فكه مكسور هكذا ..
و بسبب كونه متبجح غاضب دوماً و غبيّ بالتعامل ، بعد شراكة أربع سنوات مع جايك
اجد ذاك الأحمق ، قلت بحدة :
" إذهب للمكان الذي تريده سآخذه انا للقسم "
" مهمتك تسليمه للعدالة و ليس قتله ، بقتله تكون قد انحدرت لمستواه و لم تعد افضل منه "
كنت غاضبة و حانقة منه و عليه
و من غضبه اللا مبرر و هو لم يصاب حتى بخدش
و لأني لن استطيع استجواب المشتبه به و فكه مكسور هكذا ..
و بسبب كونه متبجح غاضب دوماً و غبيّ بالتعامل ، بعد شراكة أربع سنوات مع جايك
اجد ذاك الأحمق ، قلت بحدة :
" إذهب للمكان الذي تريده سآخذه انا للقسم "

Kyle Edgar- شخص مُتفاعل


AGe : 29
Power: 510
FAME: 1
- مساهمة رقم 32
رد: ... Théâtre
نظرت لها نظرة متقدة و تحركت من مكانى لأنحنى فوقها و يدى تقبض على عنقها بقوة ،
و موجات من الكراهية لو كانت تُقاس بالحرارة لكانت احرقت العربة بنا ..
قلت ببطئ ضاغطًا على كلماتى التى تقطر غضبًا : انا افعل ما اشاء ،
تموجت الرؤية قليلًا و كل الغضب بداخلى يثور و يطفو مع وجه إيفون فتابعت بنبرة قاسية مخيفة : اتفهمين آيف ؟ ايتها الحقيرة اللعينة اتفهمين لا تتدخلى ابدًا ،
إزدادت قبضتى على عنقها بقوة قبل ان ادرك بثانية انها ..
ابعدت يدى بسرعة و كإنما لُسعت لأنظر لها بتعبير اضافىّ أضيف للغضب الهائج .. ربما بعض من الصدمة ،
قبل اعقد حاجباى اكثر و اغمضتُ عيناى بقوة قبل ان اخرج من السيارة بعد تأكدى انها لا زالت حية بالطبع ،
و اوليها ظهرى لأسير مبتعدًا عن السيارة بذهن مضطرب و افكار مشوشة .
و موجات من الكراهية لو كانت تُقاس بالحرارة لكانت احرقت العربة بنا ..
قلت ببطئ ضاغطًا على كلماتى التى تقطر غضبًا : انا افعل ما اشاء ،
تموجت الرؤية قليلًا و كل الغضب بداخلى يثور و يطفو مع وجه إيفون فتابعت بنبرة قاسية مخيفة : اتفهمين آيف ؟ ايتها الحقيرة اللعينة اتفهمين لا تتدخلى ابدًا ،
إزدادت قبضتى على عنقها بقوة قبل ان ادرك بثانية انها ..
ابعدت يدى بسرعة و كإنما لُسعت لأنظر لها بتعبير اضافىّ أضيف للغضب الهائج .. ربما بعض من الصدمة ،
قبل اعقد حاجباى اكثر و اغمضتُ عيناى بقوة قبل ان اخرج من السيارة بعد تأكدى انها لا زالت حية بالطبع ،
و اوليها ظهرى لأسير مبتعدًا عن السيارة بذهن مضطرب و افكار مشوشة .

Julia Evanston- شخصية مُقيمة


AGe : 25
Power: 485
FAME: 1
- مساهمة رقم 33
رد: ... Théâtre
لم اشعر سوى و انا اختنق
يديه حديدية على عنقي و يضغط .. يضغط بقوة و بعنف و بغضب .
كره يشع من عينيه ، لم افسر حديثه ، لم افسر سوى انه ناداني بإسم غير إسمي
جعلني ادرك انه ليس بوعيه ..
حاولت التملص و لكن كأن الغضب اعطاه قوة جبارة .. ، و بدأت نقاط سوداء بالظهور في عينيّ
و صفير بأذني .. طنين ..
نتيجة نقص الهواء
يشحب وجهي و تتخلله زرقة إختناق
قبل ان اشعر به بيتعد يترك السيارة بأكملها ، لأسعل بشدة محاولةٌ إلتقاط انفاسي و تركت اصابعه كدمات على عنقي متورمة تتخلها زرقة و يبدو مظهرها مريعاً
إعتدلت بصعوبة و انا اشعر اني كدت اموت بين يديه
ظللت لا استطيع التفكير بشكلٍ جيد ..
لا استطيع التركيز
انقذت حياته و بالمقابل كاد ان يزهق حياتي .. لم يكن بوعيه و لكن ما ذنبي انا
كرهت كل شيء في هذه اللحظة ..
أطلقت صيحة غضب مقهورة لما تفعله الدنيا بي قبل ان انطلق بسيارتي بغضب مبالغ به الى القسم
يديه حديدية على عنقي و يضغط .. يضغط بقوة و بعنف و بغضب .
كره يشع من عينيه ، لم افسر حديثه ، لم افسر سوى انه ناداني بإسم غير إسمي
جعلني ادرك انه ليس بوعيه ..
حاولت التملص و لكن كأن الغضب اعطاه قوة جبارة .. ، و بدأت نقاط سوداء بالظهور في عينيّ
و صفير بأذني .. طنين ..
نتيجة نقص الهواء
يشحب وجهي و تتخلله زرقة إختناق
قبل ان اشعر به بيتعد يترك السيارة بأكملها ، لأسعل بشدة محاولةٌ إلتقاط انفاسي و تركت اصابعه كدمات على عنقي متورمة تتخلها زرقة و يبدو مظهرها مريعاً
إعتدلت بصعوبة و انا اشعر اني كدت اموت بين يديه
ظللت لا استطيع التفكير بشكلٍ جيد ..
لا استطيع التركيز
انقذت حياته و بالمقابل كاد ان يزهق حياتي .. لم يكن بوعيه و لكن ما ذنبي انا
كرهت كل شيء في هذه اللحظة ..
أطلقت صيحة غضب مقهورة لما تفعله الدنيا بي قبل ان انطلق بسيارتي بغضب مبالغ به الى القسم

MoNiC PouLaYeR- شخص مميز .


AGe : 24
Power: 2200
FAME: 0
- مساهمة رقم 34
رد: ... Théâtre
دَخلت المسرح ووجدت الجلبه هناك ، لأري الحرس شارتي ليجعلوني ادخل
جثة فتاه شقراء !
ترتدي فستانٍ ابيض لكنه مغرق بالدماء تماماً
ترتدي الأحذيه الخاصه براقصات الباليه
يعطوني البطاقه الخاصه بها التي وجدوها معها
لأقول بحزن :
" يالهي ! "
" إنها في الثامنه عشر من عمرها فقط ! "
نظرت لها ، لأقترب منه ابينما ارتدي قفازاتي
ناحية رقبتها يوجد علامات اصابع
وطلقتين في جسدها ، وواحده في منتصف رأسها !
لأقول وانا اقطب حاجباي :
" من قتلها كان يكرهها للغايه ! "
نهظت وقُلت :
" انقلوا الجثه إلي المشرحه ... جدوا اي دليل يابشر ! "
ينقلون الجثه إلي السياره ويذهبون .. بينما انا انظر حولي
لأجلس علي احد مقاعد بينما اراقبهم جميعاً
جثة فتاه شقراء !
ترتدي فستانٍ ابيض لكنه مغرق بالدماء تماماً
ترتدي الأحذيه الخاصه براقصات الباليه
يعطوني البطاقه الخاصه بها التي وجدوها معها
لأقول بحزن :
" يالهي ! "
" إنها في الثامنه عشر من عمرها فقط ! "
نظرت لها ، لأقترب منه ابينما ارتدي قفازاتي
ناحية رقبتها يوجد علامات اصابع
وطلقتين في جسدها ، وواحده في منتصف رأسها !
لأقول وانا اقطب حاجباي :
" من قتلها كان يكرهها للغايه ! "
نهظت وقُلت :
" انقلوا الجثه إلي المشرحه ... جدوا اي دليل يابشر ! "
ينقلون الجثه إلي السياره ويذهبون .. بينما انا انظر حولي
لأجلس علي احد مقاعد بينما اراقبهم جميعاً

MoNiC PouLaYeR- شخص مميز .


AGe : 24
Power: 2200
FAME: 0
- مساهمة رقم 35
رد: ... Théâtre
" لم نجد شئ "
اخترقت تلك الكلمه اذني ... لتصيبني بالأحباط
لأنهظ واقول لهم :
" ماذا تعنون "
يقول لي احدهم :
" لا يوجد اي اثار ، لا يوجد اي شئ ! "
زَفرت بقوه ، واطلقت صرخة غضب وخرجت من المكان اللعين
اخترقت تلك الكلمه اذني ... لتصيبني بالأحباط
لأنهظ واقول لهم :
" ماذا تعنون "
يقول لي احدهم :
" لا يوجد اي اثار ، لا يوجد اي شئ ! "
زَفرت بقوه ، واطلقت صرخة غضب وخرجت من المكان اللعين

Grace Holley- شخص جديد


AGe : 24
Power: 49
FAME: 5
A
- مساهمة رقم 36
رد: ... Théâtre
خلف المسرح ، المطر يتساقط بغزارة غريبة ، و رعد و برق يبرق بالسماء ، ينير الأرض الطينية لثوانٍ و بعدها يعود الظلام مجدداً و اغرق به ، فلا تستطيع تميزي ..
دخلت للمسرح الجزء المكشوف منه عند المقاعد الخلفية الأخيرة المرتفعة عن مستوى الأرض ، خلعت معطفي المبلل ، و تمددت على الأرضية الباردة بثوبي الأسود الملتصق بي بفعل المياه ، و شعري تناثر حول وجهي بعبثيه صامتة ، و عينان تشردان بين الغيوم الداكنة و الأمطار تسقط على وجهي ، اشعر بكل قطرة من قطراتها ، اشعر بنقراتها كرقصٌ على انحناءات جسدي الساكن ، و التي إزرْقت اطرافه من البرد الشديد ، اشعر بالبرد
انه يخترق جلدي و يغوص بداخلي ، ينفذ لروحي ، و اجدها تصاب بالصقيع .. ، اغمضت عيناي و بأذناي تدوي اجراس كنائس في لحنٍ كئيب !
لاطلما تمنيت رقصة تحت المطر ، رقصة هي البطئ ذاته ، رقصة لا تسري عليها قوانين الطبيعة و لا قانون الزمن ، لكن كعادة كل أحلامي .. ، تبقي في الحُلم !
اراه يأتي من بعيد ، بالطبع يسب و يلعن ، ترتسم على شفتاي ابتسامة بلا معنى ، على زوايا فمي و ان لم تضف كثيراً لملامحي الخاوية بلا تعبيرات !
يأتي فيقترب ببطء و ينظر لي و يقول بخفوت :
[ ألا تشعرين بالبرد ؟ ]
إكتفيتُ بالصمت .
لم أرد ان احرر جواباً ان قُلتُ " لا " سأكون كاذبة و ان اجبت بـ " نعم " سيعرض عليّ معطفه ، نظرت له بصمت اتأمل ملامحه وجهه في هذا الضوء الشاحب الذي يحتضر و الأمطار المتساقطة و البرق الذي يضيء السماء و يهرب كلصٍ سرق ضوء و يخشى ان يمسك به أحد ، جلس على ركبتيه بجانبي ، و امتدت انامله تمر بإنسيابية على عنقي ، عنقي الشاحب و اصابعه الباردة المرتجفة ، رغم هذا شعرت بلمساته ببعضاً من الدفئ ،
تصعد انامله لوجهي و تعود للهبوط على عنقي ، اغمضت عيناي لثوانٍ ، ربما من يرانا الآن يشعر بأن هذا المشهد مُرعب ، فيبدو كمصاص دماء و انا جثته الشاحبة !
لكن بالنسبة لي كان هذا جميلاً و شفافاً
فتحت عيناي ..
لا اذكر كيف قابلته ، لا اذكر كيف تعرفت إليه ، و لا اين اين و متى إتفقنا ، لا اذكر سوى انه قادم لا اذكر اسمه ..
و لكني اذكر اني ملتُ لعينيه ، و اذكر انه أعجب بصمتي و هدوئي
لا اعرف غرضه و لا اعرف غرضي ..
فقط عندما انغلق جفناي وددت لو اصور هذه اللحظة بعقلي ، و احمضها ، و أحفظها في ألبوم ذكرياتِ ، و لكن هذا لا يكفيني ، اريد تذوق تلك الذكري و الشعور بها ، اريد ان ابتل بالمطر كلما تذكرت هذه اللحظة ، ربما ان ادع هذا مجرد ذكرى لهو ظُلم شديد و لكن من قال ان الحياة عادلة ؟
سمعته يقول :
[ هيا لنأخذكِ للمنزل ]
و قبل ان احرر رداً و بعد ان اصطدمت عيني بعيناه ، وجدتُ ساعديّه القويين يحملان جسدي ، و المطر ينهال على كلانا ، و بطريقةٌ ما استقرت رأسي متسندة لكتفه ، اشعر بملمس معطفه على خدي ..
دخل بي للجزء المغطى من المسرح .. الأمطار تنقطع من فوقنا بغتة بسبب السقف ..
و كُحل عيناي الأسود قد سال بفعل المطر و لكنه لم ينقص من جمال وجهي على ما اعتقد ، بل اعطاه طابع حُزن فريد .. ، الآن بعقلي هناك ترنيمة ، خافتة للغاية بالكاد تُسمع ، و لكنها تسرق كل حواسي ..
قلت بهمس :
[ توقف ]
فوقف ينظر لي بإنتظار ، لأهبط من بين ذراعيه و اقف امامه انظر لعيناه ..
عيناه بلا لون ! ، هي رمادية و لكن بالظل عسلية ، في الضوء خضراء ، و ليلاً زرقاء ، و لكني ارى بهما سُحب كثيفة ، سُحب تجذبني لهوة عميقة ، امسكت يده و تلتف اصابعي على اصابعه و بدأت نزول درجات السُلم معه ، اجد يقول :
[ لماذا اخترتِ هنا ؟ ]
تدور عيناي بالمكان و قلت :
[ لأن هنا تُلعب الحياة ؟ ]
لم يعلق ، لم يقتنع و تلك لم تكن اجابة ، لا اعرف ما الذي افعله هنا ، و الآن لحظة ، فلنعيد الشرط قليلاً
حذائي كان مبتل بالمطر و الطين من الخارج و درجات السُلم زلقة
و الآن تنقطع الرؤية ..
لأن قدماي تطير بالهواء ، و جسدي يهوي على درجات السلم الخشبية المدببة ، اسمعه على طول الدرجات يتدحرج ، اسمع عظامي تُكسر ، اسمعه و لا اشعر بشيء ، هناك عدد لا بأس من الكراسي اصطدم بهم ، لكن لا ألم !
و بالنهاية يتكوم جسدي ارضاً
لم اطلق اي صوت ، و لم اصرخ ، لم أتأوه او اطلق انين زائف حتى ، فقط الصمت ، و بعدها خطواته التي تهرع نحوي بهلع ، ربما ظن اني ميتة فصمتي لا يعني شيء جيد على كل حال ..
وقف امام جسدي الهادئ ، و انا حركت كتفاي ببطء و استندت على الحائط لأحاول الوقف ، نظرت له في الضوء الشاحب ..، كدمات زرقاء على بشرتي البيضاء البلورية ، و هناك من ذراعيّ يخترق العظم الجلد في وضع مكسور ، و رأيته ينظر لي برعب اكثر و هلع اكثر ، حاولت الإقتراب منه خطوة ليتراجع هو ، جرح مريع بجبتهي ، لا اشعر به من الأساس و هذا ما اثار ذعره اكثر ، نظرت له بخواء و هو مذعور هكذا ، و كأني وحش امامه ، قال بإرتجافة :
[ انتِ لستِ بشر ! ]
هنا فحسب سقط خيط من الدماء على جانب وجهي لأدرك اني انزف من رأسي .. ، نظرت له و هو يتراجع
اعتقد اني كنت احبه ؟
قلت ببطء خافت للغاية :
[ بل انا مريضة ]
ابتلع ريقه بصعوبه و لا يصدقني و مظهري الذي يشبه الموتى الأحياء يفزعه بحق ، عينيه ذات السحب و الغيوم و الضباب مضطربة و يقول :
[ سأ غادر ]
نظرت له بصمت و بلا تعبير ، اذكر لمساته منذ قليل على عنقي ، اشعر به يحملني ، تراجعت للوراء افسح له الطريق ليغادر ، و بخطوات متعثره مر بجانبي ، لأجذب سكين ، و اطوق عنقه من الخلف بجذبه حادة و اطعنه
ليس اول مرة اطعن بها احدهم و لكنها المرة الأولى ان ينقبض بها قلبي مع كل طعنة بهذا الشكل ..
لم استطع ان اعذبه ، بل تساقطت دموعي مع استمراري بالطعن ..
ثم انهرت على ركبتاي و رأسه تستقر ارضاً ، انظر لعينيه التي اختفت منهما السحب ..
و حل محلها الموت فحسب ..
اضاء البرق المكان لأشعر بتمزق غير عاديّ بقلبي ..، توقفت دموعي عن الإنهمار على وجهه و تركت جثته بعد ازالة اي دليل يقودهم إليّ
تركته هامداً و تركني هامدة ! فقط بهذه البساطة .

Stacy Salvador- شخصية مُقيمة

- Power: 154
FAME: 0
- مساهمة رقم 37
رد: ... Théâtre
دخلت المسرح ذاك وأنا أستمع إلى عبارات الممثلين التى آكل الدهر عليها وشرب ،
فى الحقيقه كنت أشعر بالملل . لدى هذا المرض الملل من كل شئ ..
حتى هذه المسرحيه التى أعتدت أن أعشقها ،، بدأت أعتادها وهذا يرعبنى ...
جلست فى الصفوف الخلفيه ووضعت يدى على وجنتى وأنا أسندها إلى الكرسى بصمت أراقب الممثلين بثبات
فى الحقيقه كنت أشعر بالملل . لدى هذا المرض الملل من كل شئ ..
حتى هذه المسرحيه التى أعتدت أن أعشقها ،، بدأت أعتادها وهذا يرعبنى ...
جلست فى الصفوف الخلفيه ووضعت يدى على وجنتى وأنا أسندها إلى الكرسى بصمت أراقب الممثلين بثبات

Emma Nickolas- شخص مميز .

- Power: 2587
FAME: 0
- مساهمة رقم 38
رد: ... Théâtre
وصلت للمسرح معه ... نزلنا وحجزت تذكرتين
ندخل المسرح ولكن العرض لم يبدأ بعد
توجهنا للمقاعد وجلسنا عليها بينما اقول له بحماس :
" احب المسرح "
ندخل المسرح ولكن العرض لم يبدأ بعد
توجهنا للمقاعد وجلسنا عليها بينما اقول له بحماس :
" احب المسرح "

James Alexander- شخص مميز .


AGe : 25
location: Russia
Nationality: Russian
Power: 3777
FAME: 0
- مساهمة رقم 39
رد: ... Théâtre
دخلت معها المكان وجلت بذلك المقعد مها منزلقآ بمكانى انظر امامى فحسب واقول:
المرة الاولى التى ادلف بها الى مسرح كمتفرج عادة
كنت اتى للقتل فحسب
المرة الاولى التى ادلف بها الى مسرح كمتفرج عادة
كنت اتى للقتل فحسب



Emma Nickolas- شخص مميز .

- Power: 2587
FAME: 0
- مساهمة رقم 40
رد: ... Théâtre
ضحكت وقُلت :
" اتعلم انني ايضاً اول مره ادخل هنا كمتفرجه عاديه ! "
لاحظت الجمهور يتحرك كثيراً لأقول :
" ماذا يحدث هنا ؟؟ "
" اتعلم انني ايضاً اول مره ادخل هنا كمتفرجه عاديه ! "
لاحظت الجمهور يتحرك كثيراً لأقول :
" ماذا يحدث هنا ؟؟ "

James Alexander- شخص مميز .


AGe : 25
location: Russia
Nationality: Russian
Power: 3777
FAME: 0
- مساهمة رقم 41
رد: ... Théâtre
لنرى يجلسون بأماكنهم الى ان يبدء العرض
المسارح عادة
ماتكون صاخبة للغاية
عكس السينما
المسارح عادة
ماتكون صاخبة للغاية
عكس السينما



Emma Nickolas- شخص مميز .

- Power: 2587
FAME: 0
- مساهمة رقم 42
رد: ... Théâtre
سمعت مايقوله لأعقد حاجبي واقول :
" لا اعلم ربما "
وجدت الأضواء تنطفئ ... والجميع يهدأ لتبدأ الستاره بالصعود لأعلي
نصفق لأجلس اراقب المسرحيه بهدوء شديد ، استمع لصوت المغني بتركيز شديد
حتي اقطب حاجباي عندما اخترق اذني صوت ... صوت تذكرته
بندقيه يتم تجهيزها !
التفت لأنظر لكن لا شئ
ظللت هكذا بصمت .... اخرج مرآتي لأنظر لوجهي
لا يري احد شئ ، الجو مظلم عند الجمهور حتي جيمس لا يستطيع رؤيتي جيداً كما لا استطيع رؤيته
اجد نقطه حمراء علي رأسي ... احدهم يصوب علي
اري له من فوق
انهض بسرعه فائقه لأطلق النار عليه من مسدسي لأجد المسرح يصرخ عالياً
اراه يهرب ، اصوب نحوه لكنه يقف
كدت اطلق ... إلا انني افلتت المسدس من يدي الماً
رصاصه اخترقت كتفي ، يبدو انه يركب كاتم للصوت
احاول ان التقط مسدسي ، التقطه لأنهض صوب عليه ليقع
بينما شعرت بطلقه اخترقت صدري ... لم اطلق صوت
يدي تمسك كتفي ، انزعها واجدها غارقه بالدماء
اضعها علي صدري
فقط تأوه خفيف صدر مني ، لأطلق باضعف قوتي وهو يركض ليقع ارضاً
لينزلق المسدس من يدي واقع ارضاً بينما اخر شئ اسمعه هو صوت الجمهور الصارخ هلعاً
" لا اعلم ربما "
وجدت الأضواء تنطفئ ... والجميع يهدأ لتبدأ الستاره بالصعود لأعلي
نصفق لأجلس اراقب المسرحيه بهدوء شديد ، استمع لصوت المغني بتركيز شديد
حتي اقطب حاجباي عندما اخترق اذني صوت ... صوت تذكرته
بندقيه يتم تجهيزها !
التفت لأنظر لكن لا شئ
ظللت هكذا بصمت .... اخرج مرآتي لأنظر لوجهي
لا يري احد شئ ، الجو مظلم عند الجمهور حتي جيمس لا يستطيع رؤيتي جيداً كما لا استطيع رؤيته
اجد نقطه حمراء علي رأسي ... احدهم يصوب علي
اري له من فوق
انهض بسرعه فائقه لأطلق النار عليه من مسدسي لأجد المسرح يصرخ عالياً
اراه يهرب ، اصوب نحوه لكنه يقف
كدت اطلق ... إلا انني افلتت المسدس من يدي الماً
رصاصه اخترقت كتفي ، يبدو انه يركب كاتم للصوت
احاول ان التقط مسدسي ، التقطه لأنهض صوب عليه ليقع
بينما شعرت بطلقه اخترقت صدري ... لم اطلق صوت
يدي تمسك كتفي ، انزعها واجدها غارقه بالدماء
اضعها علي صدري
فقط تأوه خفيف صدر مني ، لأطلق باضعف قوتي وهو يركض ليقع ارضاً
لينزلق المسدس من يدي واقع ارضاً بينما اخر شئ اسمعه هو صوت الجمهور الصارخ هلعاً

James Alexander- شخص مميز .


AGe : 25
location: Russia
Nationality: Russian
Power: 3777
FAME: 0
- مساهمة رقم 43
رد: ... Théâtre
حدث كل شىء سريعآ
اصبح عقلى يستوعب الامور ببطء شديد
ماحدث للايما وسقوزطها دمائها التى اغرقتها واغرقت بعض ملابسى جعلتنى متسمرآ بمكانى تمامآ
كالمتجمد فقط
لاادرك ماافعله
صرخات الاشخاص حولى الفزعة كل ذلك
وجسدها الهامد امامى
انحنى احركها لاتتحرك جسدها هامد لاتتحرك
انها تتحرك
سمعتها بصوت احدا لاشخاص للانظر تجاهه وهو يقول:
لقد حركت اصبع يدها حركة طفيفة
انظر تجاه ايما
لايجب ان تموت يجب ان تكون بخير
لن تذهب مثل مادى فقط حملتها بين يداى بينما دمائها تغرقنى وخرجت بها من المكان ولم يجرؤ اى شخص لى اعتراض طريقى
الى السيارة وضعتها به وركبت امام مقود القيادة
اللعنة انا ثمل بقوة ولكن لا يجب انقاذها
فأدرت السيارة وانطلقت بها فقط من المكان بأقصى سرعة لى
اصبح عقلى يستوعب الامور ببطء شديد
ماحدث للايما وسقوزطها دمائها التى اغرقتها واغرقت بعض ملابسى جعلتنى متسمرآ بمكانى تمامآ
كالمتجمد فقط
لاادرك ماافعله
صرخات الاشخاص حولى الفزعة كل ذلك
وجسدها الهامد امامى
انحنى احركها لاتتحرك جسدها هامد لاتتحرك
انها تتحرك
سمعتها بصوت احدا لاشخاص للانظر تجاهه وهو يقول:
لقد حركت اصبع يدها حركة طفيفة
انظر تجاه ايما
لايجب ان تموت يجب ان تكون بخير
لن تذهب مثل مادى فقط حملتها بين يداى بينما دمائها تغرقنى وخرجت بها من المكان ولم يجرؤ اى شخص لى اعتراض طريقى
الى السيارة وضعتها به وركبت امام مقود القيادة
اللعنة انا ثمل بقوة ولكن لا يجب انقاذها
فأدرت السيارة وانطلقت بها فقط من المكان بأقصى سرعة لى



Anna Joseph- شخصية مُقيمة

- Power: 206
FAME: 0
- مساهمة رقم 44
رد: ... Théâtre
دَخلت المسرح الفارغ هذا ، كَبير للغايه وفَخم
إبتسمت دون إرادتي ، وركضت إلى المسرح
وَقفتُ امام الجمهور .. انحني لهم
اصوات تصفيقهم تخترق آذاني ، لأتنهد تنهيده حاره
اقف واقُول بصوتٍ عالي
{ دَعوني ابدأ بأولى الأغنيات التي احبُها }
{ ولا اريد من احد التحدث وانا اغني ، اغلقوا هواتفكم }
{ اغلقوا افواهكم ، وافتحوا آذانكم جيداً }
صَمتت وكان الصَمت هو صَديقي لأغمض عيني وافُك رَبطة شَعري لأجعله منسدلاً
بينما بدأت بالغناء
إبتسمت دون إرادتي ، وركضت إلى المسرح
وَقفتُ امام الجمهور .. انحني لهم
اصوات تصفيقهم تخترق آذاني ، لأتنهد تنهيده حاره
اقف واقُول بصوتٍ عالي
{ دَعوني ابدأ بأولى الأغنيات التي احبُها }
{ ولا اريد من احد التحدث وانا اغني ، اغلقوا هواتفكم }
{ اغلقوا افواهكم ، وافتحوا آذانكم جيداً }
صَمتت وكان الصَمت هو صَديقي لأغمض عيني وافُك رَبطة شَعري لأجعله منسدلاً
بينما بدأت بالغناء

Anna Joseph- شخصية مُقيمة

- Power: 206
FAME: 0
- مساهمة رقم 45
رد: ... Théâtre
لا اصدق انني ظللت هنا في المسرح يومان !
اختبئ اثناء العروض ، واظهر عندما يغلق
لا اريد ان يجدني احد ، ولا اريد رؤية احد
ظللت نائمه على الأربع مقاعد بالعرض ، انظر للسقف ببرود
واغمضت عيني لأسرتخي قليلاً
اختبئ اثناء العروض ، واظهر عندما يغلق
لا اريد ان يجدني احد ، ولا اريد رؤية احد
ظللت نائمه على الأربع مقاعد بالعرض ، انظر للسقف ببرود
واغمضت عيني لأسرتخي قليلاً


